قصص وروايات

حياة قصة رومانسية لكل العشاق

حياة قصة طويلة تمتاز بامتلائها بالمشاعر المرهفة والحب المنهمر من قلوب العشاق تأتيكم بأحداث مليئة بالأحاسيس المرهفة لكل عشاق الرومانسية.

بقلم/نورهان نبيل جاد الرب علي

حياة
حياة

حياة

 فى يوم عاصف ممطر والسماء ترعد وتبرق وإذا بولد جميل الهيئة حافي الاقدام مبلل بالماء والطين يسير على غير هدى لايعلم اين يذهب وحيد،مطرب،بائس،رافع وجهه للسماء يطلب المساعدة وهو يهذي ثم اعطى صرخة كادت السماء أن تنشق وارتفعت موجات البحر والشجر كاد ان يقتلع من جذوره
أكل هذا من اثر الصدمه؟ام ان الله قد استجاب دعائه! أثناء سيره وجد شجرة كبيرة جلس تحتها اغرقته الدموع والتفكير حتى نام
اشرقت الشمس وإذا بالجو صافي وبارد هوائه وقد احس ان هناك شئ فى قلبه الصغير لا يعلم اذا كان فرحا أم إنه ينتظر شئ مفاجئ ليغير له واقعه الأليم سار فى الطرقات حتى وجد السوق أمامه وشم رائحة الخبز الذي لم يتذوقه من ايام. وصل الى المخبز ووجد أمامه جميع انواع الحلوى والمخبوزات ،لم يستطع تمالك نفسه فقد اغرته الحلوى و أغراه شئ اخر. مد يده نحو الخبز وإذا بالخباز من ورائه يمسك كتفه ويقول له أنت الذى تسرق منى الخبز فى كل مرة وتهرب فأخذ الولد يكرر له ويقول أنا لست بسارق ثم اشتد الحوار بينهم واجتمع حولهم الناس والولد مصر والجرأه فى عينيه ويقول انا لم اخذ شئ الخباز :
سأخذك الى الشرطة فإذا بصوت امرأه جميله ذكيه تقول ان هذا الولد ليس بسارق وسأثبت لك كلامى ان حالته رثة ضعيفه وملابسه مغطاه بالطين واذا كان سارق فإنه يعيش فى هذه المدينة تحت البيوت او فى حجره ع الاقل لكن يبدوا أن هذا الولد جاء من خارج المدينة فهو مبلل بالطين، اقتنع الناس والخباز بذالك ثم تركه وقال لا تؤاخذني يابنى واعطى له خبزا وحلوى تكفيرا عن ذنبه وإذا بالمرأه اختفت من امامه لايجدها حتى يشكرها ،اخد يجرى يبحث عنها لايجدها ثم ذهب ليسأل الخباز إذ كان يعرف المرأه فقال له:
انها امرأه طيبه ولكنها تعيسة لأن ابنها مصاب بالشلل لا يستطيع الحركة بسبب حادث تعرض له والطقس كان عاصف مثل البارحة ولكنه لا يعرف أين تعيش المرأة ثم عرض عليه الخباز أن يعمل معه لأن الحمل ثقيل عليه.
وافق الصبى بسرعه وحضن الخباز وهو يبكي ويشكره .عمل الصبى باجتهاد وعاش في منزل الخباز في حجرة فى الطابق الثانى تطل على الشمس والشارع مباشرة ومع زوجه وبنت الخباز .صار الولد شابا نشيطا يغمره المرح والناس تحبه لكن حياته خلال تلك الفتره كانت حلوه مره ومره مره اخرى

قصة حياة

لأنه احب بنت الخباز الجميله ريحانه ذات الشعر والعيون البنيه وهي بادلته نفس الشعور ومره لأن الزوجه شعرت ان هذا الولد مفضل لدى الخباز و يحبه كثيرا وانه يدير المخبز وبالتالى كانت حادة معه فى الكلام تعامله بعنف احيانا وتشك به ولكن مراد كان يكتم في نفسه لا يستطيع أن يشكو من البيت الذي يأويه وفى يوم جميل احضرت ريحانه الفطور وهو نائم تبقى القليل وتشرق الشمس.
أرادت ان تعرف إذا كان نائم او مستيقظ طرقت علي الباب بهدوء لكن لم يفتح الباب ففتحت هي الباب ووجدته نائم وخصلات من شعره على عينيه فقالت فى نفسها انه جميل جدا وهو نائم يشبه الملاك،احضرت كرسى ووضعته بجانب السرير وهي ترفع شعره وتملس فيه حتى شروق الشمس .فتح عينيه ووجدها تحسس على شعره وهي لا تعرف أنه فتح عينيه وقال مراد لها إن لم تنتهى فسأظل نائم حتى تنتهى فضحكت الفتاة ونظرت إليه بعينيها الى تشبه اللؤلؤ المضيئ وقالت له كلاما كثيرا.
هو لايذكر شئ مما قالته لأنه كان مغرق بعينيها الجميله وقلبه ينبض بشده كاد ان يتوقف من الفرحه وقف فجأه وهمس في اذنيها وهو يضمها ناحيه صدره وقال انا احبك وسأطلبك من والدك اليوم لم تعرف ريحانه ماذا تقول ووقفت ف مكانها مراد واخد يهدئها ويملس على شعرها لكن اللحظات الجميله لاتدوم طويلا ف اوقات السعاده محدودة وإذا بزوجة الخباز واقفه على الباب استغلت الفرصه وشدت ريحانه بعنف ومراد يحاول ان يكلمها.
ولكنها اسرعت نحو الغرفه واغلقت الباب بشده وقالت لريحانه بعنف أنت فتاة حمقاء اتصدقين شاب يعمل عندنا نحن الذين نعطيه الماء ويعيش معنا فى البيت ليس له مكان يأويه ولا مال و سأزوجك بشاب اجمل منه ويعيش فى المنازل المرفهة وإن لم توافقى فسأقول لوالدك أن يطرد مراد من البيت تفاجئت الفتاة من كلام امها لم تكن تعلم أن امها تكره مراد بهذا الشكل قالت ريحانه: لماذا يا أمى ؟ إن كل الناس يحبونه وهو معروف بنشاطه وشرفه.قالت الام:نحن لانعلم من اين جاء وما مصيبته أنه سيتزوجك ليستولى على المخبز وهو يخطط لذلك ويرمينا في الشارع،نفت ريحانه الكلام وقالت لها سوف ترين يا أمى إن مراد قد وعدني بأنه سيكلم والدى الليلة.
في قصة حياة ذهب الخباز الى عمله كالعادة وبعد انتهاء يومه اسرعت ريحانه الى الباب لتستقبل والدها بفرح لكن الأب كعادته رجع البيت دون ان يخبرها بشيء وأثناء تناول العشاء كان الاب مغرق فى التفكير،قلق فسألته ريحانه عن مراد لماذا لم يأتي معك قال الأب :أنه كان فى المخبز ثم استأذن منه وانصرف مسرعا لا أعلم أين ذهب حتى الان ابتسمت زوجة الخباز وفرحت وتمنت ان يكون قد اصابه مكروه وبالعكس ريحانه لم تكمل عشائها وذهبت الى سريرها تبكي ودار فى ذهنه افكار كثيرة مضطربة وحدثت نفسها أيعقل ان يكون اصابه مكروه أم انه كاذب وخدعنى ؟! لا لا مراد لا يفعل بي هذا فهو يحبنى وأثناء تلك الافكار قطعتها صوت امها وهي تقول هل صدقتني الآن إنه هرب.
انفطر قلب ريحانه لكن مازال الأمل موجود بأن يعود .امضت ريحانه ايامها وشهورها وهي منتظره حتى فقدت الأمل بالرجوع واصبحت مثل الريحانة الدابله وتغير لونها وكل يوم تسأل نفسها ؟اين انت يامراد؟؟ لقد ذهب مراد لأنه رأى تلك المرأه التى ساعدته وهو صغير فذهب مسرعا ورائها وإذا بعربة قد اصطدمت به وكان الاصطدام شديدا التفتت المرأه اليه فوجدت شابا ملقى على الارض والدماء حوله فأخذته المرأة إلى الطبيب فقال الطبيب :
إن بعض عظامه وضلوعه تحطمت وهو الان في غيبوبه لا يعلم متى يستيقظ .اخذت المرأه مراد الى بيتها واعتنت به جيدا كانت تشعر بأنها رأته من قبل وبمرور الايام تذكرت إنها ساعدت هذا الشاب وهو صغير عندما اتهمه الخباز بالسرقة.
كان لديها أمل بأنه سيتحسن عندما قل أملها فى شفاء ابنها الذى يتحرك على كرسي متحرك .وقد جاء اليوم الذى استيقظ فيه مراد ولا يعلم اين هو ،استيقظ وهو يحس بألم شديد في رأسه ووجد صعوبة في تحريك جسمه .فقالت له المرأه: لاتجهد نفسك فإن عظامك محطمة وستأخذ وقت لتشفى.
مراد فى لهفة:لقد كنت ابحث عنكى طوال هذه السنين وعندما رأيتك ذهبت خلفك لى اشكرك على ما فعلته معى من سنوات، المرأه : لقد سافرت الى الخارج أملا فى علاج ابنى طوال تلك السنوات الماضية فتذكر مراد ان لديها ولد معاق وقد أصبح في عمره الآن وأثناء قوله لهذه الجملة احس بوجع في رأسه .المرأه:لا تجهد نفسك سنكمل حديثنا غداا ،احس مراد بالطمأنينة.
وفى اليوم التالى حضرت المرأة الفطور و أخذت تملس فى شعره وهو نائم وقال لها بصوت مهموس انا احبك يا ريحانه ،فقالت المرأة لمراد:من ريحانه التي كنت تهذي بإسمها طوال نومك فقال لها مراد :انها حبيبتى فقد وعدتها بالزواج لكن هذه الحادثة منعتني فقالت له: هيا لنفطر ثم اعرفك بأبني فؤاد.
فأخذت مراد بالكرسى المتحرك وجده يائس ،بائس لا يحب الكلام كثيرا . دخل مراد غرفته الأم :سأعرفك بمراد هو شاب لطيف .فؤاد بصوت عال:انا لا اريد التكلم الأن دعوني وشأني ،حزنت الأم اسرع مراد بالتحدث:اتركينا وحدنا . مراد بحسرة:نحن الإثنان نشبه بعضنا في الملامح ومتشابهان في الكرسي الذي نجلس عليه لكن انا ليس لدي أم لا اعرف من هي وأنت لديك والده تحبك حرمت نفسها من السعادة وأصبحت مهمومه بهمك ولا تقدرها التفت فؤاد اليه وحرك الكرسي ناحيته وقال انا فقدت الأمل لا استطيع ان امارس حياتي مثل الأشخاص العاديين كان يقتلني صوت الأطفال وهي تلعب أنا حقا أريد الموت ،الموت سيرحمني ويرحم امى .مراد:الفرق بيني وبينك أن هناك شخص ينتظرني أن أتعافى وسأبذل قصارى جهدي حتي استطيع الوقوف على قدماي ليس عيبا ان تختلط بالناس إنهم لن يمسوك بسوء.
اقتنع فؤاد وتعجب من أمله في الشفاء وتمسكه بالحياة وحبيبته ، دخلت الأم فأسرع فؤاد ناحيتها وقال سامحيني يا أمي لقد قسوت عليكي ، اذرفت الأم الدموع وهي تقول ليس لدي ولد غيرك وسأظل أحبك يا صغيري وتحدثوا معا ووجد صوره امرأه تشبهه على الحائط فسأل مراد من تلك التى فى الصوره فأجاب فؤاد وقال إنها خالتى توفت بعد حادث سير منذ ٢٠ عام وفعلا في هذه الايام اقترح علي أمه بأنه يريد النزول الى المدينة ورؤية الشارع ، فرحت امه كثيرا، نزل فؤاد الي الشارع وحده على كرسيه اراد ان يشعر إنه ليس مقيد وإنه مثل باقي الناس ، كان فرحا ولكنه يخاف الوقوع من علي الكرسي ، اثناء تجواله رأي أطفال يلعبون ونساء ورجال في الشوارع ، تجول كثيرا وسرقة الوقت حتى غروب الشمس
ذهنه شارد وفكر في الحياة والناس بشكل جيد ونمت عنده الرغبة في العلاج وألا ييأس،فجأه تعثر ووقع من الكرسي ولا يستطيع النهوض.
وبالصدفه كانت ريحانه في شباك غرفه مراد تفكر به وتدعو برؤيته وتستعيد ذكرياتها معه.
رأت فؤاد تعثر ولا يستطيع النهوض، أسرعت بالنزول اليه وعرضت عليه المساعدة وهو كان محرجا بأنه غير قادر على النهوض وان فتاه تساعده ، شكرها علي مساعدتها وتحدثا قليلا .قالت ريحانة إنها تعمل مع والدها في هذا المخبز وعرضت عليه أن توصله إلى بيته فربما يقع مرة أخرى وقد غربت الشمس . لم يعلم فؤاد ماذا يقول فهو كان محرج أيقبل مساعدتها لأنها فتاة طيبة القلب وأول من تحدثت إليه في هذه المدينة أم أن كبرياؤه سيرفض؟
بالفعل وافق فؤاد لأنه اراد ان يتحدث مع الآخرين ويشعر بجمال الحياة التي كان محروم منها ، شعر بلطفها ورقتها وهي أيضا شعرت بأنه من عائلة كريمة ونبيله وأعجبت بطريقة كلامه ، اوصلته الى بيته وشكرها .
كرر فؤاد النزول للشارع ليراها وتحدث معها وهو يشعر السعاده تغمره عندما يسمع كلامها وقصصها وأخبرته عن مراد وحبها له وفي النهاية تحطم قلبها لا تعلم أين هو ولماذا هرب منها.
أحس فؤاد أن مراد التي تتحدث عنه هو نفسه الذي يعيش معه في البيت وشعر بالضيق والخوف من ذلك وتذكر أن مراد حدثه عن فتاة يحبها.
عاد الى المنزل لا يعرف ماذا يفعل الآن.
لقد أحب ريحانه وأخيرا وجد سعادته وحبه للحياه وفي نفس الوقت هي حبيبة مراد ، لكن ريحانه قلبها مكسور وفاقده الأمل وأخبر والدته أنه أحب فتاة ويريد خطبتها، شعرت الام بفرحه لم تذقها منذ سنوات وفي يوم ذهب إلى ريحانه يخبرها بأنه سيأتي مساء اليوم ليتعرف على أهلها وبالفعل جاؤوا البيت ورحب اباها بهم وشعرت ام ريحانه بالفرحة لأنه من عائله نبيله ، وأقنعت ريحانه بأنه طيب القلب ويحبها وطلبها من والدها وإنه فعل الشئ الذي لم يستطع مراد فعله
وافقت ريحانه وفرح الجميع بهذا اليوم ووعدته بأنها ستظل جانبه حتي يشفي ، سألت الام عن اسمها وكانت الصاعقة حين أجابت بأنها ريحانه خشت الأم أن تكون هذه الفتاة التي يحبها مراد
وسألت مراد عن مكان ريحانه وأجابها بأنها بنت صاحب المخبز الذي كان يعمل فيه طوال هذه السنوات
أصبحت الام في موقف لا تحسد عليه فهي تعلم أن ريحانه ومراد مغرمين ببعضهما لكنها لا تعلم انه غاب عنها بسبب الحادث والآن أصبحت ريحانه خطيبة ابنها فؤاد الذي أحس بالسعادة معها
لم تعلم الأم ماذا تفعل لكنها تركت الأيام لتحدد المصير جاء يوم الزفاف من الذي سيتزوج لا نعلم كان الزواج في بيت فؤاد هذه هي عادة النبلاء في هذا الوقت
ذهبت الأم إلى ريحانه وسألتها أ تحبين فؤاد قالت نعم وسأظل بجانبه حتي يشفي.
الام: أمتأكده؟
في قصة حياة قالت ريحانة وهي تتذكر مراد نعم
احست الام في ذلك الوقت بأنها اراحت نفسها وتأكدت أن ريحانه تحب ابنها.
بدأ مراد التعافي وكان يمشي علي قدميه بحذر كان في غرفته
ودخلت عليه ريحانه وعندما رأته لم تستطع الحراك وقفت في مكانها ودقات قلبها متسارعة أتذهب وتعاتبه على تركها أم ستجري الي احضانه وتعجبت من رؤيته في بيت فؤاد
فرح مراد برؤيتها ولكنه تعجب من رؤيتها بفستان الزفاف وعلم إنها العروس ولم ينطق بكلمة واحدة وهي أيضا كذلك
رأتهم ام فؤاد واخذت ريحانه من يدها وسألتها للمرة الثالثة أتحبين فؤاد
فلم تجب ريحانه
فعلمت الأم أن قلبها متعلق بمراد
دار في ذهن ريحانه أفكار كثيرة
وسألتها ما الذي يفعله مراد هنا وكيف جاء ولماذا لم يخطبني ولماذا فؤاد خطبها وهل كنت تعلمين أن مراد يحبني و……
لم تنطق الام سوي أن مراد تعرض لحادث وغاب عن الوعي لفترة طويلة وتكسرت بعض عظامه
فرحت ريحانه وقالت ارجوك يا سيدتي انا أحب مراد ولن أجد سعادتي الا معه
ذهبت مسرعة إلى مراد لكن لم تجده ونزلت الي الشوارع تبحث عنه حتي رأته من بعيد
لحقت به ومسكت ذراعه بشدة حتى توقفه
في قصة حياة صرخ مراد
انا اسفه نسيت أن يداك تؤلمك .قال مراد : لا إنه آلم قلبي
لقد عاهدتك إني سأتزوجك لكنك فقدت الأمل بسرعه وكنت ستتزوجين اليوم لكن يبدو أني قطعت عليك فرحتك
ريحانه وهي تبكي: لم اكن اعلم انك اصبت بحادث وانتظرت شهورا لكني لم اعلم عنك اي شيء ولم تعد
مراد: لقد نسيت حبي لك طوال هذه السنين في بعضه أشهر
ريحانه: انا اسفه لقد جاء فؤاد ووالدته لخطبتي وأمي هي التي اجبرتني على ذلك
تذكر مراد أن والده فؤاد تعلم عن حبهما وتذكر إنها سألته عن مكانها
تأكد مراد من أن ريحانه تحبه وقال انك تبدين مثل الاميرات
ابتسمت ريحانة وارتمت بحضنه بشده
ومراد توجع من الآلم فهو لم يتعافى بعد
ريحانه: اسفه
مراد: ليت كل الآلام مثل هذه اللحظه وانت بجانبي عرضت عليه ريحانه الهرب فهم لا يقدرون على مواجهة فؤاد وامه والخباز وزوجته وأكيد الجميع يتكلم عن العروس الهاربه
مراد: لا بل سنواجه
في قصة حياة في هذه الأثناء أخبرت الأم فؤاد بأن ريحانه تحب مراد وقد ذهبت ورائه يبدو إنها لم تحبك
وقع الكلام على نفسه كالصاعقة وأحس بالضيق والتعب وفقد الوعي و
أسرعوا به إلى المشفى
عاد مراد وريحانه الي الزفاف ولم يجدوا أحد وعلموا أنه في المشفى وذهبوا الى المشفى بسرعه وقال الطبيب لهم أن حالته خطيره ويجب السفر للعلاج وشعرت ريحانه بتأنيب الضمير
مراد: ليس لك ذنب أمه هي التي فعلت هذا وكانت تعلم اني احبك
وشعر بالألم في جسده فهو لم يتحرك منذ فترة طويلة
أخذه الطبيب ليغير له الضمادة
وأثناء ذلك دخلت ام فؤاد عليهم ورأت وعلمت شئ لم يكن في الحسبان رأت علامة على صدره هي نفس العلامة لصغيرها عندما فقدته وكانت تحسبه ميتا
فرحت الام كثيرا لعودة ابنها لها وقالت له أن اختها كانت مع ولديها التوأم وتعرضوا لحادث مؤلم وماتت اختها وانصرفت مسرعة للسفر مع ابنها الأخر وهي ترجو السلامة لولديها.
مراد: كنت اشعر بذلك بأنها امي وحكي لها قصتها قبل أن يأتي إلى هذه المدينة.
أنه كان يعيش مع رجل قاسي ويبيت في غرفة مظلمة باردة بدون طعام وعندما علم أنه لا جدوي مني لأني كنت ضعيف وهربت منه لا أعلم أين أذهب.
الآن أصبحت أعرف من أنا ولماذا انا هنا وبعد مرور أيام قد تعافى تماما واصطحبها إلى الشجرة التي نام تحتها وهو صغير وكان الجو رائع والسماء صافيه.
مراد: الآن سأخطبك بل سأتزوجك ولن اتخلى عنك ابدا وأعاهدك وأعاهد ربي إنه لن يفصل بيني وبينك سوى
وقبل أن يكمل كلامه قبلته وداب في قبله مرت عليهم وكأنها دهر .
إلي هنا تكون انتهت قصة حياة نتمني أن تكون أعجبتكم.

تابعنا على أخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!