قصص وروايات

تحميل و قراءة رواية أوجعت صغيرتي كاملة 12 فصل

قراءة رواية أوجعت صغيرتي، ف الله وحده اعلم ما أوجع شيء على قلبي اقسى من صوت الموت، لقد اوجعت قلوبنا وَ أوجعتني، سنوات تحت الحياة و الحزن، تلك النفس تبكي كثيراً وما لي منه غير أحلام العزاء، رحم الله ذات قوية كاحمر الشرق ذاته، فـ هل أوجعت قلبي ب الموت منذ سنوات ام أوجع قلبي رجيلك إلى الله يا صغيرتي. وفي السطور التالية نستعرض جزء من القصة على موقع يا هلا.

تحميل و قراءة رواية أوجعت صغيرتي كاملة

فما اوجعت بي و أوجعتني به لا يزول سريعا فقد اصبتي وترا حساس في قلوبنا، في ذات اليوم لم اجد ما افعله. كنت صامتة كالصخر، لم اجد مخرجا، اخبروني بأن ي صرخت بحرقة تشبه صدع الحب. ما زلت أريد ان تعلمين انك بالرغم من ما مضى ف ضمير قلبي لن يتوقف عن الكلام بصوتك إلا وأنا في قبري ليتك تعلمين يا ريم أن الكلاب الشامتة لا تتوقف عن النباح حولي. كأنما والله قد أوجعتها بحياتك كما أوجعتني بـ صوت موتك لقد تردد صوت تلك الطامة.

فالحب كذلك مثل ما رأيت فلا يقاس بـ كم الكلمات المزينة ولا يكون إلاا لمن اختاره قلبك، شخص مثلك بالنسبة لي. فـ قلب ـك هذا هو كبقايا الشمس من شام الزهور والمسك، او كـ بقايا روح طفل لم يزره قبيح العالم بعد. أحيانا استعجب من هشاشة القلوب يا صغيرتي. اتسأئل كثيرا لماذا أوجعتني صغيرتي لم أكن أتمنى من الرحمن أكثر من أن يكون ذلك الطفل خلف ذلك الباب بخير أكثر مني، أوجعني رحيلك أكثر من أي شيء آخر.

رواية أوجعت صغيرتي
رواية أوجعت صغيرتي

رواية أوجعت صغيرتي

يهيء لي أنها جزء من حملانك المزعوم والمشهود والذي تعبرين عنه بعينيك الجميلتين ومداعبتك لي، والجري وانت تتعلثمين في الكلمه وتقولين لي ارحلي، او تخيريني بان لا اركض خلفك، آه من الم فؤادي أيتها الحبيبة و أين مصدر صوتك الساكن في قلبي، أتسائل مع نفسي ماذا أتذكر منك؟

فأجد أني أتذكر حتى وجه السمكة خاصتك و السلام بين اصبعك وزعنتفها الثائرة في الماء وتتصرف كأنها صاحب الحوض المحتل القامع في مستقر أمنه. اريد حقا ان تـ عودوا يا شمس و هبة حياتي فحبك في قلبي عميقا وثقيلا بدرجة تفوق وسع المحيط تذكرين حين قالها أبوك وآلمته حينها وهزت مشاعره الدفينة جداً اتجاهك يا صغيرتي. فما من يومٍ يأتي أو ساعة تمر إلا و كُل الوجع ينصب هنا بقلبي .. قلب الأمّ.

وتمزق أباك و صدره الثقيل ومحشرجاً، فما عدت في الوقت المسائي الخاص بك للهو بدميتك و سعالها، لتأخريني على عملي، ك طفلة ظلة عائشة حتى سارا لديها خمسة أعوام. ثم أوجعت أفئدتنا بالموت وأخذك وأنت صغيرتي و أوجع خوافقنا جميعاً عليك يـاا صَغيرتي. وما لنا إلا ما قالت روحك الساكنة في أنك حييتي بيننا وقت قصير لكنك علا شأنك وانت بيننا. وتركتي فينا اثرا خالد لن يزول، ففي حسابه كا حبنا وقبلاتنا اليك، فلم تكن حياتك بيننا هبائا.

تحميل رواية أوجعت صغيرتي

للتحميل والقراءة اضغط هنا

تابعنا على أخبار جوجل

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!