قصص وروايات

كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

كتاب صدى أنثى كتاب مجمع رسالة مختصرة من قلب أنثى على وجه الكوكب، تحكي بعض قصصها في الحياة و نبذة عن احساسها المنحصر في قلبها الصغير.

كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

سوف نذكر في السطور التالية ملخص كتاب صدى أنثى كتاب مجمع:

هذا قدري / انتصار بولقيس من ولاية باتنة – الجزائر – كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

حبا في الله اصمت .. مللت من أهات نبضك اللعين.
هل قدر لي العيش مع كل هذا الهم الهائل من الوجع الذي لا يطاق.
لطالما أحسست أن الحزن تزوج بقلي و أنجب قبائل من الغصات.
هل يعقل أن يتمركز في أيسر الصدر ألم بحجم الجبال الراسيات.
تعثرت كثيرا , توجعت كثيرا , لكني قاومت دائما.
شيدت قلاع أمال شامخة رغم باطني المزركش بأسلاك المعاناة الشائكة.
بنات عيني كانت تؤلمني أكثر كونها حمم بركانية.
 تندفع من جوف فؤادي الى سطح وجنتاي التي صارت مليئة بالخدوش كأنها تعاليم خارطة.
كأن الأمر أشبه بحرب باردة , كل أطرافي جاهدت الى أن غدت كأمثال الصخور الجامدة.
عاندت كل شيء , سرت في دربي , و كلي جراح ,,
عقدت العزم أن أحيا رغما عن مواجعي , لأنه ربما هذا قدري الوحيد ,
و ذاك لون حياتي الذي قد اختير لي ,,
 موسوعة حزينة مهما تعالت ضحكاتي و اهتزت أسنان روحي مرحا
قصيدة دفينة بجوف فنان أبكم , نجمة وحيدة بين جموع غفيرة.
كتاب كئيب العنوان فارغ المحتوى , زخات ,, غصات أغرقت فؤادي الطريح الأشجان
الياذة مأسي زينت كل مكان زارته يهمها.
كانت و لا زالت ناطحة ألام لم يبلغ مقام حزنها أحد من بني الأنام.
لا تنظر اليها بعين الحيرة , انها بسيطة في زمن التعقيد و معقدة في زمن البساطة أيضا.
كتاب صدى أنثى كتاب مجمع
كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

غدر الحبيب / مريم زمعيش من ولاية وهران – الجزائر

وضعت أوراقي , جهزت أقلامي ,
لأكتب عنك و عن حبي لك و اشتياقي
 معاناتي و دموعي ,, آهاتي و أحزاني ,,
 لكن خانتني كلماتي , تكسرت أقلامي , تمزقت أوراقي , تحطمت مشاعري , تبعثرت أفكاري
 !لم اذا كل هذا الاهمال ؟
أحلام كلها تحطمت أمامي ,,
نداءات روحي صرخت بكل المعاني , اه يا حياتي
 مالي أراك هكذا يا انسان , ما للحنان في قلبك من مكان
ما للكلام فيك ذرة من أمان , جرحت قلبي .. حطمت روحي
 تبا لك كم كنت أناني , ثقتي بك كانت ادمان ,
اشتقت لتلك الكلمات التي توقظني كل صباح على نغمات صوتك و عطرك
 فشكرا لك على خذلاني .. و شكرا على عقابي ..

هذيان قلب / روان أصف المجول المحمد من سوريا – كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

!ارتمت وهنة بين ذراعي الهزيمة و تعانقنا كحبيبين مشتاقين
  !! من ذاك الذي وقف في محرابه ليلا قائما لا يرتجي الفرقة بين هذين القلبين
 ! استعجلت الرحيل , فأمس التقينا قبل ثلاثمئة و ستون يوما , و بضع سويعات و كومة هزيلة من الثواني
ارتعشت كل أوصالي حين وضعت يمناي على فؤادي و وجدت خفقانه قد أل الى الغثيان ,
! عندها فقد تيقنت أن الردى عن حبنا هي لك عنوان , كيف ارتاب قلبك و أسئت الظن بقلبي ؟
!!و أنت لي جميعهم , بل سيدهم
و كيف لحفنة نجوم أن تغربني و قمر السماء لدي ؟؟
! رأفا و رحمة أحتضن جسدي الوهن .
 !دع شفاهي تقبل ثغرك ذو اللون القرمزي .
! و أصابعي الهزيلة تمر بين شعرك المذهب .
! أترك لحن قلبينا يجتمعان بعد طول مد .
! و رب المشارق ما عدت البعد .
!و عزة الله تشقق فؤادي يا كل أملي .
لا تحسبن البعد أقصاك بل جعلك الحبيب السرمدي .!
! لا تظن الحياة دونك أعيش , بل هي نار جهنم .
!أناديك و أنا أشرب مع الليل كأس السهر و أرق السهد .
! أعياني بعدك يا معجزة أنزلها الرب لي .
! طريحة الفراش قد تشقق فمي من ملوحة الدمع .
تارة أعزي نفسي بالذكريات , و تارة كبوم أندب حظي ..

يوم لقاء / يمينة بشيري من ولاية تلمسان – كتاب صدى أنثى كتاب مجمع

!! هيه أنت
!.. هل اشتقت الي ؟! لم أتت ؟
ارجع حيث أتيت فلم أعد أحبك ,
قد أحرقت قلبي جفاءا ,,
و أدث الحب فراقا ,,
تركت فراغا و أشواقا ,,
 ! يا أبله … ألم تدر بآلامي ؟
! و لوعتي من طول انتظاري ؟
! ألم تصلك رسائلي بحبر دموعي ؟
!! ما أبلد قلبك
 لا تنظر الي نظرة بريء .. !! هيه أنت
و لا تشكي من بعد الطريق ..
فمن أراد الوصال وصل و ان جار ..
و من أراد الفصال اتخذ من وحشة الطريق أعذار ..
فيا من تركتني بين غربة الأهل و الصديق ..
رأفا بقلبي فما عدت أطيق ..

انطفاء أنثى / مروة طيباوي من ولاية مسيلة – الجزائر

كانت جميلة حين ضحكت لو لم تذبل و اختفى لمعانها بسببك ,,
كانت جميلة حين بكت بسبب لعبة فقدتها ..
لكن الأن تبكي لأنها فقدت روحها ,,
كانت جميلة و تتوهج كالنجوم لو لك تطفأها ,,
كانت جميلة حين قرأت روايتها و بكت لموت أبطالها ..
 لكن الأن أصبحت مشارعها جافة ,,
أصبحت صامتة محطمة من الداخل , تجلس وحدها وصمت يجول في ملامحها ,
 أصبحت هادئة و انطفئ ذلك الجنون الذي بداخلها ,,
هي رحلت و لم تبقى سوى ذكرياتها ,, الى أين رحلت ؟
لقد ماتت و حضنها التراب ..

صدى أنثى / حدة عيسو من ولاية سطيف – الجزائر

تكملة من إجزاء كتاب صدى أنثى كتاب مجمع.
أنت لست نصف ولا تكملة عدد .. ولا حتى فرصة ثانية ,,
لذا عيشي حياتك واستغلي كلّ لحظة
فاليوم الذي يمضي لن يعود ..
فلا تسمحي لأيامك أن تكون باهتة أو متشابهة
بتسمي وقومي بمغامرات مجنونة , أحبي نفسك وتمسكي بحلمك .. ولا ترضي إلا بأن يتحقق ,,
لا يناسبك الانهزام والانحناء .. بل تناسبك القوة والوقوف
كوني أنثى ذات كبرياء .. لا تتنازلي عن حقك لأي كان فأنت قوية , صلبة .. ولا يمكن أن تهزك كلمة أي أحد ,,
إصنعي لنفسك عالما خاصّا بك لا يشاركك أحد فيه
تعلمي كيف تتجاهليهم وكيف تقفين لوحدك دون مساعدة أحد ..
لا تعيشي على الانتظار .. ولا تعتادي أن تكوني هامشا في حياة أحد
 لا تنطفي حتى لو سُكب على قلبك ألف خيبة ….اصمدي
لا تستسلمي ,, كلما تعثرت إنهضي .. وكلما أخطأت صححي .. وكلما فشلتي حاولي ,,
حاربي لتصلي إلى ذاتك .. إلى حلمك إلى ما تريدين ,,
قاومي حتى لو وصلتي ممزقة .. فلذة الوصول سترممك ,,
تمردي فأنت أنثى ..

صدى أنثى / (ف.د) من ولاية تلمسان – الجزائر

كتاب صدى أنثى كتاب مجمع منذ أيام وأنا رهينة التشتت والضياع ,,
معتزلة وحيدة في غرفتي أنظر الى أركانها وكل زاوية منها ذكرى ,,
أنهص من فراشي شبه ميتة , بوجه شاحب من مرضي ..
  ! لقد أتعبني وأرهقني هذا القلب .
أصبحت نبضاته ضعيفة ,, ما مر بي ليس هينا
و اليوم حنت يدي الى القلم , أود الكتابة .. فيدي والقلم كالجسد والروح لا يفترقان ,,
ماذا أقول ..؟ أصبحت حياتي , من هدوء الى ضجيج , والسلامة بالنزاع ,
فكل ذكرى تستنزف مني طاقة ..
.. فكم من مرة هربت منها .. وهيا تلاحق مخيلتي
هل تعود العاصفة وتجمعنا مثلما فرقتنا …؟
لي رغبة قوية بالكتابة لأفضفض بمعاناتي وأخرجها على هيئة كلمات نابضة , صادرة من قدس أقداس هذا القلب العليل ,
مع تنهيدة شوق .. وابتسامة أمل ,,
أتعلم .. بداخلي في عمق قلبي المريض شبح طيفك يتمايل ويتماشى ويتهادى كالضباب ,
 ولكنني لا أستطيع وضعه في قالب من الالفاظ , ربما كان السكوت أجدر بي حتى يعود هذا القلب إلى ما كان عليه ,
ربما كان السكوت أولى بي .. ولكن ما أصعب السكوت وابتلاعه , وما أمره في فم تعود الكلام وألف الانغام ..
!! لذلك وددت أن أكتب اليك .. عزيزي
بالأمس القريب كنا معا , نتحدث كل ليلة ونتبادل كل شيء , أرسل لك خواطري .. وترسل لي قصصك ,
وتغني لي القليل من عبارات الغزل الطفولية ..
كنا نتشاجر بالساعات ونتصالح في دقائق , كنت أخاف منك وعليك .. كنت اكتب عنك واليك ,, ثم فجأة .. لا شيء
! ماذا حدث؟! لماذا انتهى كل ما هو جميل؟
! لماذا خيم الصمت في القلوب والعقول وهاجرت الطيور من البستان الصغير؟
!! الحياة قاسية يا عزيزي والطريق مظلم , عاد الاكل الى قبره وعدت أنت وحيد ..
بينما أنا مستمرة في عزلتي وكآبتي .. ومرضي .. ولا اتمنى الخروج ..

تابعنا على أخبار جوجل

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!